محمد جواد المحمودي

489

ترتيب الأمالي

خيرا إلّا أعطاه » الحديث . ( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 ) تقدّم إسناده في باب وجوب ترك الداعي للظلم واجتنابه المحرّمات ( 7 ) . ( 5013 ) 14 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن همام ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليكم بالدعاء والالحاح على اللّه عزّ وجلّ في الساعة الّتي لا يخيّب اللّه عزّ وجلّ فيها برا ولا فاجرا » . قلت : جعلت فداك ، وأيّ ساعة هي ؟ قال : « هي الساعة الّتي دعا فيها أيّوب عليه السّلام وشكا إلى اللّه عزّ وجلّ بليّته ، فكشف اللّه عزّ وجلّ ما به من ضرّ ، ودعا فيها يعقوب عليه السّلام فردّ اللّه يوسف وكشف اللّه كربته ، ودعا فيها محمّد صلّى اللّه عليه وآله فكشف اللّه عزّ وجلّ كربته ومكّنه من أكتاف المشركين بعد اليأس ، أنا ضامن أن لا يخيّب اللّه عزّ وجلّ في ذلك الوقت برّا ولا فاجرا ، البرّ يستجاب له في نفسه وغيره ، والفاجر يستجاب له في غيره ، ويصرف اللّه إجابته إلى وليّ من أوليائه ، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 36 )

--> ( 1 ) أقول : لم تذكر هذه الساعة في هذه الرواية ، لكنّ الظاهر من الروايات أنّها السحر ليلة الجمعة ، كما ورد في الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي : سورة يوسف : 12 : 98 ، وقد تقدّم بعضها ذيل الحديث 3 من هذا الباب ، وبعضها في كتاب النبوّة : 2 : 68 .